مشروع الوقف

 

 

الوجود الإسلامي في أوروبا  غدا وجودا ثابتا قارا يسعى لتوطين الإسلام مؤهلا لأن يتفرغ من معركة الوجود التي إجتازها بنجاح إلى معركة التجديد حتى تتهيأ له أسباب الوعد الإلهي لدعوة نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام : " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "( الأنبياء ـ107 ) سيما أن حركة إعتناق الإسلام من لدن الأروبيين والأروبيات تغذ السير إلى الله سبحانه غذا حثيثا..
وليس هناك أفضل من المساجد الموقوفة والمدارس المحبوسة فضلا عن بقية مرافق المجتمع الحيوية ممن يحسن إستيعاب ذلك الأعتناق فيربيه ويرشده ويعلمه بمثل ما رسم سبحانه رسالة نبيه عليه الصلاة والسلام في مواضع كثيرة في كتابه العزيز : " يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة "
إذا كنّا نريد للمساجد أن تكون مرافئ آمنة في المجتمعات الأوربية ، تنتج الخطاب الإسلامي الأرشد و المسؤول في كنف وسطية الإسلام وعدله ورحمته رسالة إلى الناس كافة، فعلينا أن نسعى لضمان بقاء ذلك الخير ودوام عطائه وذلك عبر وقف المساجد والمراكز الإسلامية على أجيال الإسلام المتعاقبة.
لذلك كله ولغيره مما يضيق عنه هذا المجال فإن المركز الاسلامي بمدينة دينسلاكن الألمانية لا يرى له مسلكا في المستقبل غير مسلك الانتظام ضمن نظام الأوقاف خدمة للمجتمع الألماني كله بمسلميه وغير مسلميه.