الأولويات والانجازات

رعاية الطفولة والشباب

إذا كانت رعاية الطفولة وتوجيه الشباب في البلاد العربية والإسلامية إحدى كبرى التحديات الحقيقية سيما في زمن زحف العولمة المعاصرة و عبور ثورات الإتصال للحدود والقارات دون إستئذان, فإن ذلك التحدي يكون مضاعفا أضعافا كثيرة بالنسبة للوجود الإسلامي في أوروبا بسبب عوامل معروفة لا تخفى على أحد..
ولمواجهة مثل تلك الأوضاع فإن المسجد هو الحصن الدافئ الذي يؤمن الغذاء الروحي والعقلي والنفسي الضروري للناشئة..
لذلك سعى مسجد الرحمة إلى تنظيم برنامج عمل أسبوعي منتظم يوفر مع مرور الوقت إن شاء الله تعالى زادا إسلاميا يساعد الطفولة والشباب على الحفاظ على الهوية الإسلامية بما يمكنه من المشاركة ويقيه من الذوبان ..

أبرز محطات برنامج الرعاية

  • مدرسة عطلة آخر الأسبوع بما توفره من إطارات تعليمية وتربوية في اللغة العربية والأبجديات التربوية الأساسية للدين الإسلامي بما يتناسب مع مختلف أعمار الناشئة والشباب من جهة والبيئة الأوروبية من جهة أخرى.
  • دورة تأهيلية شهرية للمعلّمين تتناول الجوانب النظرية والعملية
  • حصتان في كل أسبوع مخصصتان لتحفيظ القرآن الكريم.
  • حصة أسبوعية مخصصة للناطقين باللغة الألمانية تتناول القضايا الإسلامية المطروحة بإلحاح في صفوف الشباب في البيئة الأوروبية.
  • حصة أسبوعية مخصصة للتزود بالحد الأدنى من العلوم الشرعية بالنسبة للشباب بقصد تسليحهم بمنهاج فكري إسلامي وسطي معتدل يرعى أصول الإسلام ومحكماته من جانب ومتطلبات البيئة الأوروبية من جانب آخر

رعاية المسلمين الجدد

حركة اعتناق الإسلام في أوروبا حركة حثيثة ما فتئت منذ سنوات تشق طريقها إلى محاضن العلم والتزكية في المساجد والنوادي والبيوت رغم أن ما يتعرض له بعض أولئك المسلمين الجدد ـ خاصة من النساء ـ ليس بالهين تحمله ولا باليسير الصبر عليه لولا أن الله سبحانه يثبت أفئدة عباده بمدد من عنده..
هي حركة تتقدم يوما بعد يوم غير أنها تلقي بمسؤوليات جديدة على الوجود الإسلامي في أوروبا الذي لا مناص له من احتضان المعتنقين الجدد ليس لتعليمهم مبادئ الإسلام الحنيف وتزكية قلوبهم فحسب ولكن كذلك لإيوائهم تحت سقف مجتمعهم الإسلامي الأوروبي الجديد حتى تهون عليهم هجرتهم ..

أبرز محطات برنامج الرعاية

  • لقاء أسبوعي بالمسلمات الألمانيات يشرف عليه إمام المسجد.
  • محاضرة عامة يعقبها نقاش مرة كل ثلاثة أشهر يدعى إليها الألمان المسلمون وغير المسلمين من الرجال والنساء ويلقيها أحد الدعاة من ألمانيا باللغة الألمانية.
  • برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الألمان وغيرهم من مسلمين وغير مسلمين بغرض تمكينهم من التعرف على الإسلام بلغته الأصلية لضمان حسن الفهم وتأهيلهم من بعد ذلك ليكونوا دعاة في المجتمع الألماني.